مطبخ وزارة الصحة يعمل بهدوء وصمت لاعلان ولادة التأمين الصحي الشامل للمواطنين
قال عضو لجنة الشؤون الصحية والاجتماعية والعمل البرلمانية النائب خليل الصالح في تصريح لـ”الجريدة ان “هناك رغبة حكومية جادة في تطبيق التأمين الصحي الشامل، الذي يلزمه وقت”، مشددا على ضرورة انشاء هيئة وطنية تتولى مسؤولية متابعة تنفيذه، وقال “لقد سمعنا ان التأمين الصحي الشامل سيطبق قريبا للاطفائيين واسرهم، وهذا خطوة جيدة نحو تطبيقه على جميع الموظفين العاملين بالدولة”.
وعن زيارة اللجنة الصحية المرتقبة للامارات وقطر للاطلاع على تجربتهما بشأن التأمين الصحي الشامل لمواطنيهما، قال الصالح ان “الموضوع عند رئيس اللجنة الصحية”.
وأكد الصالح ان “مطبخ وزارة الصحة يعمل بهدوء وصمت لاعلان ولادة التأمين الصحي الشامل للمواطنين، ويبقى موقفنا منه عندما تعلنه الوزارة”، مؤكدا ان “هذا الاقتراح يتصدر اولويات اللجنة، ومن المتوقع ان تستكمل مناقشته بجانب اقتراحات بقوانين اخرى خاصة بتطوير القطاع الصحي خلال اجتماع تعقده اللجنة الاسبوع الجاري لم يتحدد موعده بعد”.
اقرار الاتفاقية سيكون انطلاقة شرارة تنظيم صفوف المعارضة
وعن الاتفاقية الأمنية الخليجية كرر رفضه اقرار الاتفاقية الامنية الخليجية، مشيراً إلى أن اقرار الاتفاقية حسابيا يدل على أنها ستمر، معللاً ذلك أن لدى الحكومة الاغلبية الكافية لتمريرها، خاصة ان عدد الاصوات الحكومية وحدها يبلغ 17 صوتا”.
وحذر الصالح الحكومة من ان اقرار الاتفاقية الامنية سيكون انطلاقة الشرارة لتنظيم صفوف المعارضة، ومن يدخل في فلكها، خاصة في ظل عدم وجود انجاز تنموي ملموس على ارض الواقع، “فهذا دافع لاعادة تعبئة المواطنين”، مشددا على ان هذه التعبئة ستكون بلغة وبطريقة مختلفة.
وتساءل الصالح: “ما الدوافع من اقرار هذه الاتفاقية؟ هل هي قضية الاضرابات والتظاهرات؟ يجب ان تكون الحكومة واضحة في ذلك، كما يجب ان توضح ايضا اسباب تحريك الاتفاقية في هذا التوقيت”.
في أنتظار المفاجآت
وأوضح ان “هناك عشرة ايام تفصلنا عن اجتماع لجنة الشؤون الخارجية المقرر فيها مناقشة الاتفاقية الامنية، وستحمل هذه الايام الكثير من المفاجآت، وننتظر ما سيقدمه رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم (اليوم)، كما ننتظر ما سيقدمه النائب عدنان عبدالصمد من مفاجآت”.
وحذر الصالح الحكومة من انه في حال تمرير الاتفاقية الامنية سينتقل الرفض الشعبي الى ساحة الارادة، لكن يبقى السؤال: “هل سيقف هذا الرفض عند ساحة الارادة ام سينتقل الى مواقع اخرى؟”.