العمير: المشاريع المعطَّلة.. إلى النيابة العامة

كشف وزير الأشغال وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير عن إحالة المشاريع، التي لم تُنفَّذ بالشكل الصحيح إلى النيابة العامة، وقد تُتَّخذ بعض القرارات والعقوبات الإدارية بحق المسؤولين عنها.
وأشار العمير خلال جولة له في محافظة الجهراء برفقة النائب عسكر العنزي أمس الأول إلى أن الوزارة لا تميّز بين المناطق، ولا توجد أولوية لمنطقة على أخرى، لأن العمل يجري وفق خطة محدّدة لتنفيذ أعمال الصيانة بشكل مستمر لجميع المناطق، وتسعى إلى تحقيقها في أسرع وقت ممكن، وفق الإمكانات المتاحة.
وطالب النائب عسكر العنزي مسؤولي وزارة الأشغال باتخاذ خطوات سريعة لعلاج ما تعانيه طرق محافظة الجهراء للتخفيف من معاناة السكان.
وأكد العنزي، خلال جولة له في شوارع المحافظة، برفقة العمير، أن الوضع الحالي للشوارع تسبب في تهديد حياة قائدي المركبات، كما أضر بممتلكاتهم وكبدهم خسائر مادية.
واوضح أنه طالب قياديي الوزارة بضرورة اصلاح وتوسعة الطريق المجاور لسوق الجملة بجمعية الجهراء، بالقرب من مسجد الشيخ سالم العلي، وعمل شارع آخر مواز له من اتجاهين، لتخفيف الضغط على الشارع الحالي.
حلول سريعة
وأضاف أن وزير الأشغال أبدى مرونة كبيرة لحل المشاكل، وأصدر تعليماته لمسؤولي الوزارة بالبدء يوم الأحد المقبل في علاج وإصلاح الحفر، وإعادة رصف بعض الشوارع، واتخاذ ما يلزم لتنفيذ شارع مواز للشارع الفاصل بين سوق الجملة ومسجد الشيخ سالم العلي.
وتابع: «سجلنا بعض الملاحظات على عدد من الجسور الجديدة بين منطقتي جابر الأحمد وسعد العبدالله، ومداخل ومخارج الجهراء وسعد العبدالله، وسنقدمها يوم الأحد الى المسؤولين في الوزارة لإصلاح الخلل والتيسير على المواطنين»، مؤكداً حرصه على ايصال صوت الاهالي في الجهراء للمسؤولين.
بدوره، أكد وزير الأشغال د. علي العمير تعرض الوزارة لتحديات عدة خلال العامين الماضيين، ترتب عليها عدم تنفيذ بعض الأعمال المتعلقة بالطرق بالشكل المطلوب، مما أدى إلى بروز عدة مشاكل.
وشدد العمير على حرص الدولة واهتمامها بتوفير الخدمات المتكاملة للمواطنين، وسعيها إلى تحقيق متطلباتهم، وأنها لا تبخل في سبيل تحقيق ذلك.
وأوضح أن الوزارة أحالت المشاريع التي لم تنفذ بالشكل الصحيح إلى النيابة، وقد يتم اتخاذ بعض القرارات والعقوبات الادارية بحق المسؤولين عنها.
لا تمييز
وأشار إلى أن الوزارة لا تميز بين المناطق، وأنه لا توجد اولوية لمنطقة على أخرى، كون العمل يتم وفق خطة محددة لتنفيذ أعمال الصيانة بشكل مستمر لجميع المناطق، وتسعى إلى تحقيقها في أسرع وقت ممكن وفق الإمكانات المتاحة.
ولفت إلى أن الزيارات والجولات التي يقوم بها المسؤولون في وزارة الاشغال للمناطق المختلفة، تهدف إلى الاطلاع على احتياجات تلك المناطق، والالتقاء بشكل مباشر مع المواطنين لتحديد تلك المتطلبات بشكل أوضح وأشمل.
عقود جديدة
من جانبه، أكد وكيل وزارة الأشغال المساعد لقطاع الصيانة، المهندس محمد بن نخي، أن الوزارة تستعد لطرح مجموعة من العقود التي يختص بعضها بأعمال الصيانة العامة، في حين يختص البعض الآخر منها بإنجاز أعمال محددة في المناطق التي تحتاج الى اعمال صيانة سريعة.
وعبّر بن نخي عن أمله في أن تشهد بداية السنة المالية المقبلة ادراج تلك العقود في الميزانية، كي تتمكن الوزارة من صيانة المناطق التي تحتاج إلى أعمال معالجة لبعض الخدمات بها.
لماذا الجهراء؟
رداً على سؤال بشأن اهتمامه بالجهراء، قال النائب عسكر العنزي: «الجهراء محافظة مهمة، ونحن لا نعمل من اجل منطقتنا فقط، بل نريد حل مشاكل المواطنين في كل محافظات الكويت».
وتابع: «مسؤولو وزارة الاشغال غير مقصرين في الجهراء وباقي المحافظات، والنواب حريصون على البلاد، وإذا رأينا أي خلل في مناطقنا الصغيرة يجب علينا ابلاغ الجهات المسؤولة لحلها سريعا».