الشيخة فريحة الأحمد: الكويت ضد الفتنة

حذرت الشيخة فريحة الأحمد رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية من مغبة ترويج أفكار وجر البلد إلى نزاع طائفي وذكرت في تصريح لها لوسائل الإعلام بأن هناك جهات تريد جر البلاد لفتن وفوضى وتمزيق الوحدة الوطنية تزامنا بما يجري في بعض الدول المتناحرة طائفيا.
وأكدت بتمسك الكوتيين بقيادتهم ووحدتهم ولا يقبلون أفعال دخيلة على مجتمع متماسك كالبنيان يشد بعضه بعضا تربى على حرية العبادة والرأي والتسامح بين الأديان والتكافل بين أفراده مشيرة إلى وجود أيادي عابثة وعصابات تسعى لزعزعة الأمن واستغلال الوضع لزرع أفكار دخيلة وترويج الأفكار المسمومة وإدخال الأسلحة بحجة الدفاع عن النفس٠
وأضافت الأحمد بأن الكويت ستقف قيادة وشعبا وبكل مكوناتها وشرائحها ضد أي محاولة لزرع الفتنة وتمزيق الصف ووحدة الكلمة وستبوء أيادي الإجرام والغدر بالفشل الذريع بإذن الله.
مؤكدة بأنه مهما إختلفنا في وجهات النظر والرؤى يبقى أمن ووحدة الكويت خط أحمر لا يمكن تجاوزه ولا بد من تعاون بين الحكومة والمجلس بحث ودراسة ظاهرة العنف المتنامية بشكل ملفت للنظر وسن التشريعات الرادعة لحفظ الأمن والإستقرار للمجتمع والدولة وعدم التساهل في محاسبة مثيري الفتن .
وناشدت الأحمد الجهات المختصة بتطبيق القانون على كل من تسول له نفسه بالعبث بأمن واستقرار الوطن وتكثيف الدوريات ورجال الشرطة في الأماكن العامة والخاصة كما اقترحت بتدريب رجال الأمن على مكافحة الجريمة والإرهاب بأسلوب متطور وحديث لحماية المجمعات الحكومية والتجارية والمناطق السكنية ومرافق الدولة ومكتسباته.
كما طالبت الأحمد بتعزيز مفهموم الولاء والإنتماء وغرسه عند الأبناء من خلال المناهج والتوعية والإرشاد والبرامج الحكومية والأهلية في نبذ العنف النوعي والقضاء عليه من جذوره مؤكدة على متانة العلاقة بين أطياف المجتمع وقيادته الحكيمة منذ تأسيس دولة الكويت.
وختمت الأحمد تصريحها بأن الكويت مستهدفة ويجب العمل على حماية الوطن من الخروقات الفكرية والطائفية ومحاسبة كل من يثير الفتن ويدعو إلى تمزيق الوحدة الوطنية مهما كان موقعه من الإعراب متمنية من أعضاء مجلس الأمة الموقر التعاون مع السلطة التنفيذية في المشاريع الأمنية والتنموية والبعد عن المزايدات السياسية والنفس الطائفي.
