محافظ الأحمدي: حريصون على الأهتمام بالمعالم التراثية في البلاد
أكد محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد إهتمام المحافظة بالحفاظ على المقومات والمعالم التاريخية والتراثية والحضارية التي تحتضنها مناطقها كافة منوهاً إلى أحد مؤشرات هذا الإهتمام وجود لجنة دائمة تعني بالحفاظ على الهوية التراثية لمدينة الأحمدي برئاسة المحافظ وتبذل جهوداً حثيثة في هذا الجانب الحيوي والمهم وتضم ممثلين عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وشركة نفط الكويت ومحافظة الأحمدي ومتطوعين من أهالي المنطقة ، واصفاً حماية المقومات البيئية والتراثية والمحافظة عليها والنهوض بها بالأولوية المتقدمة لدى المحافظة وأجهزتها المختلفة .
واكد الخالد خلال لقاء المؤرخ والباحث الفلكي والبيئي عادل السعدون حيث جرى التداول في مُجمل الشأن التراثي والبيئي ، كما قدم السعدون عدداً من مرئياته وملاحظاتة كمتخصص فيما يتعلق بواقع بعض المعالم الأثرية كالثمائل والجبال ذات الطابع التاريخي في المحافظة وما تعانيه من إهمال يهدد باندثارها وينعكس سلباً علي البيئة واستعراض الآليات المطلوبة لمواجهة هذه الظاهرة كحصرها وتوثيقها وأرشفتها رسمياً وتحديدها بعلامات إرشادية تميزها وتطوير مواقعها حضارياً خدمة للأجيال القادمة ، حيث شكر المحافظ السعدون علي إهتمامه ومتابعته مؤكداً الترحيب بمختلف الآراء والتصورات التي يبديها أهالي المحافظة عموماً وذوي الإختصاص والخبرة المتميزة منهم علي نحو خاص ، والتوجيه الى مقرر لجنة الحفاظ علي الهوية التراثية لمدينة الأحمدي ومدير إدارة العلاقات الحكومية بالمحافظة حامد الإبراهيم لمتابعة ما أثاره المؤرخ السعدون وبحثه من قبل اللجنة في أول أجتماع قادم لها ، مؤكداً أن حماية البيئة والتراث والعناية بهما تحتل مكانه متقدمة في إهتمامات محافظة الأحمدي .
وكان السعدون ركز خلال اللقاء إحتضان محافظة الأحمدي للعديد من المقومات البيئية والمعالم التراثية المميزة ، ونوه بالأهمية التاريخية للثمائل وخاصة ثميلة تركي وهي بئر ماء كانت موجودة منذ عقود عديدة ، والتي تعرضت للإهمال والردم بما لايتناسب مع أهميتها كمعلم تاريخي حيث كانت بمثابة محطة وقوف القوافل المتجهه الى نجد للتزود والشرب من مائها العذب .