مصر.. مواجهات في ذكرى 3 يوليو
اندلعت مواجها بين أنصار جماعة الإخوان المسلمين والشرطة في عدد من المدن المصرية خلال مظاهرات دعت لها الجماعة في ذكرى عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في الثالث من يوليو عام 2013، إثر احتجاجات شعبية.
واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين عقب قيامهم بقطع طريق شارع الهرم فى الجيزة.
كما تظاهر العشرات بشارع السودان بمنطقة المهندسين بالجيزة ومنطقة المطرية في القاهرة رافعين صور الرئيس الأسبق قبل أن تتدخل قوات الأمن لتفريقهم.
وطوقت الشرطة مظاهرة بمدينة ملوى جنوب المنيا وأطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهريين بعد أن قذفوا الشرطة بالحجارة.
وأغلقت قوات الأمن ، الخميس، ميدان التحرير وسط العاصمة القاهرة، أمام حركة مرور السيارات. وانتشرت الآليات العسكرية في محيط ميدان التحرير بالإضافة الى نصب حواجز الأسلاك الشائكة أمام تلك الآليات.
كما تم نشر مجموعات من خبراء المفرقعات لتمشيط ميدان التحرير ورابعة العدوية ومحيط قصر الاتحادية بشكل مستمر لضمان عدم زرع أي عبوات متفجرة بها، بالإضافة إلى تشديد الإجراءات الأمنية بمحيط المنشآت المهمة والحيوية ومواقع الشرطة.
كما انتشرت مجموعات من وحدات التدخل السريع بالميادين والمحاور والطرق الرئيسية بجانب تكثيف الكمائن الثابتة والمتحركة داخل المدن وتسليحها آليا لمواجهة كل ما من شأنه الإخلال بالأمن العام.
انفجار في القاهرة
وكانت عبوة ناسفة قد انفجرت أمام مستشفى عسكري شرقي العاصمة المصرية مساء الأربعاء، دون أن تسفر عن وقوع إصابات.
وقامت قوات الأمن بتمشيط المنطقة الواقعة أمام المستشفى الجوي بحي العباسية بالقاهرة، خشية وجود عبوات أخرى.
وفي حادث منفصل، سمع دوي انفجار محدود داخل سيارة متوقفة بداخلها شخصان، في العباسية مساء الأربعاء، حسبما قال مسؤول أمني.
وضبطت الأجهزة الأمنية أحد الراكبيْن أثناء محاولتهما الهرب من موقع الانفجار، فيما لاذ الآخر بالفرار، وتحاول الأجهزة الأمنية الوقوف على خلفيات الواقعة.
ومن جهة أخرى، ألقت قوات الأمن القبض على العشرات من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية بمحافظتي المنيا وأسيوط (جنوبي مصر).
وتشهد مصر بين حين وآخر هجمات تستهدف بالأساس قوات الأمن والجيش، أدت في الأشهر الـ12 الأخيرة إلى مقتل العشرات من الشرطة والجيش، لا سيما في شبه جزيرة سيناء.