الخميس , أبريل 19 2018

ترامب يعلن إتمام الضربة في سوريا بنجاح ولا ضحايا بين المدنيين

هنأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حليفيه فرنسا وبريطانيا على العمل مع القوات الأمريكية بشأن “الضربات التي جرى توجيهها بشكل مثالي ” ضد نظام الأسد في سوريا ردا على هجوم مفترض بالأسلحة الكيماوية على المدنيين في دوما.

تتعاقب ردود الفعل الأمريكية والغربية المؤكدة على محدودية ونجاح الضربة الصاروخية على مواقع في سوريا، فقد أكد وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان أن “جزءا كبيراً من الترسانة الكيماوية” التابعة للنظام السوري “تم تدميره” في غارات الليلة الماضية. وقال لودريان لقناة “بي اف ام تي في” اليوم السبت (14 أبريل/ نيسان) “دُمّر جزء كبير من ترسانته الكيماوية”، مضيفا “تم تدمير الكثير في الضربات هذه الليلة”. وأشار إلى أن هذه الضربات كانت تهدف أيضاً إلى منع الرئيس السوري بشار الأسد من استخدام الأسلحة الكيماوية مرة جديدة ضد المدنيين.

في السياق نفسه، أكدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أنّ الضربات التي نفذتها بلادها الى جانب فرنسا والولايات المتحدة على سوريا، “رسالة واضحة” ضد استخدام الأسلحة الكيماوية. وصرّحت ماي في مؤتمر صحافي أن “هذا العمل الجماعي يوجّه رسالة واضحة: المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي ولن يسمح باستخدام الأسلحة الكيماوية”. وأضافت أن هذه الضربات هي “في الوقت نفسه عادلة وقانونية”.

وغرد الرئيس الامريكي دونالد ترامب على تويتر: “تمت المهمة! شكرا لفرنسا والمملكة المتحدة على حكمتهما وقوة جيشهما الرفيع. ما كنا لنحظى بنتيجة أفضل“.

من جانبٍ آخر، أكد الجيش الروسي أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وحليفتاها ضد نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا، لم تتسبب بوقوع “أية ضحية” بين المدنيين والعسكريين. كما أعلن الجيش الروسي أن مطارات القوات السورية لم تتعرض لأضرار كبيرة نتيجة الغارات الغربية، لكنّ “المنشآت المتعلقة بالبرنامج الكيماوي المزعوم لدمشق قد تعرضت لتدمير جزئي”.

وقال الجنرال الروسي رودسكوي إنّ موسكو التي أخذت علما بالغارات الغربية، تنوي درس امكانية تسليم سوريا وبلدان أخرى منظومات حديثة مضادة للطيران من طراز س-300.